كيفية تحسين دفء نومك أثناء التخييم؟
يُعدّ الحصول على نوم هانئ في الهواء الطلق عاملاً أساسياً لتجربة رائعة في الهواء الطلق. كثيراً ما يُطرح علينا سؤال: "هل سيكون الجو بارداً جداً في التخييم في الهواء الطلق، وخاصةً في الشتاء، وأحياناً في الثلج؟" هذا سؤال يصعب الإجابة عليه، لأن عوامل عديدة قد تؤثر على النوم ليلاً أثناء التخييم في الهواء الطلق.
1. اختيار المخيم وماذا تنام عليه؟
موقع المخيم هو مفتاح الاختيار، فهو مستوٍ، محمي، وجاف. عدم استواء الأرض يؤثر بشكل مباشر على الشعور بالنوم. حتى مع استخدام وسادة هوائية، حاول اختيار أرض مستوية. في التخييم الخارجي، تُخفّض الرياح درجة حرارة الجسم، وتكون البيئة الخارجية صاخبة جدًا، لذا من المهم جدًا اختيار موقع تخييم محمي من الرياح.
في بعض الاختبارات، وجد الباحثون أن الحرارة المفقودة عبر الأرض تفوق بثلاثة أضعاف الحرارة المفقودة في الهواء. قد تجعل المرتبة رديئة الجودة كيس النوم الباهظ الثمن يبدو عديم الفائدة، بينما قد تُحسّن وسادة النوم الجيدة جودة نومك. ستحافظ وسادة النوم الجيدة على راحتك على الأرض غير المستوية في المخيمات الأقل جودة، كما توفر حاجزًا أساسيًا ضد فقدان الحرارة.
أي مادة حرارية في كيس النوم ستنضغط حتى تكاد تنعدم عند الاستلقاء عليه، لذا تُعدّ وسائد النوم ضرورية لمنع انتقال الحرارة إلى الأرض. يمكن لوزن الجسم أن يضغط على أكياس النوم ووسائد النوم، خاصةً على الوركين والكتفين، مما قد يُسبب بقعًا باردة.
في الأجواء الباردة، يُساعد استخدام وسادة هوائية مزودة ببطانة إسفنجية على الحفاظ على الراحة ومنع ظهور بقع البرد، ولكنه سيزيد بلا شك من حجمها ووزنها. ويعتمد وزنها على المستخدم.

٢. ماذا ترتدي في كيس النوم؟ يُعدّ ارتداء طبقات من الملابس أمرًا طبيعيًا لدى معظم مُحبي الأنشطة الخارجية، لكن معظم المُخيّمين ما زالوا يستخدمون أكياس النوم كما يفعلون في منازلهم. كلما كان الطقس باردًا، زادت أهمية تقليل فقدان حرارة الجسم. وبالمثل، قد يُؤدي ارتفاع درجة الحرارة داخل كيس النوم إلى تراكم الرطوبة في حشوته. للمساعدة في تنظيم درجة حرارة الجسم على نطاق أوسع من درجات الحرارة، من الضروري ارتداء ملابس ضيقة وسريعة الجفاف. ارتدِ ملابس جافة داخل كيس النوم، وستُسهّل الملابس الدافئة الخروج من الخيمة ليلًا عند الحاجة. أعتقد شخصيًا أنه إذا كان لديك سترة حرارية، فإن ارتداؤها أثناء النوم يُمكن أن يُحسّن بشكل كبير من تأثير العزل الحراري لمنطقة عضو القلب النووي.
3. تأكد من أن الأطراف والرأس دافئة
رأسك ويديك وقدميك مليئة بالأوعية الدموية، لذا فهي أول أجزاء جسمك التي تشعر بالبرد، لذا عليك تدفئتها. هذا يعني أنه إذا كانت رأسك أو يديك أو قدميك باردة، فستجد صعوبة في النوم، وقد تشعر بقشعريرة في باقي جسمك.
للتخييم في أبرد الظروف، يُنصح بارتداء قبعة دافئة وقفازات وجوارب قبل دخول كيس النوم، فهذا يُعزز دفئك بشكل كبير. ارتداءها يُضيف المزيد من الدفء أو خلعها حسب حالتك البدنية.

٤. سواءٌ أكنتَ تتناول طعامًا جيدًا قبل النوم، فسيُبقيك دافئًا طوال الليل. موقع التخييم، وفرش النوم، وحقيبة النوم كلها عوامل خارجية، أما العامل الداخلي الأكثر أهمية الذي يؤثر على نومك فهو نظامك الغذائي. ستواجه صعوبة في النوم عندما لا تكون شبعانًا، وإذا كنتَ في الهواء الطلق أو في البرد ولم تكن شبعانًا، فإن عدم تناول الطعام بشكل جيد وعدم الحصول على سعرات حرارية كافية، سيُسببان لك صعوبة في النوم. يُعد البروتين واللحوم والجبن والمكسرات والدهون، وهي أطعمة غنية بالسعرات الحرارية، ضرورية للتخييم في البيئات الباردة.
يحتاج جسم الإنسان إلى الماء لتحويل هذه الأطعمة إلى طاقة. شرب كميات كافية من الماء أثناء التخييم يمنع قلة النوم ليلاً.
يستيقظ معظم الناس بين الساعة الثالثة والرابعة فجرًا ويشعرون بالبرد، ويبقون يرتجفون حتى الصباح. هذا لأن الجسم لا يحصل على ما يكفي من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية والماء للحفاظ على عملية الأيض اللازمة للنوم المريح.
5. حافظ على بيئة نومك جافة
ما هي وسائل الحماية اللازمة للحفاظ على جفافك وحقيبة نومك وحمايتها من الرياح؟ أين تنام، في كوخ، أو خيمة، أو كهف ثلجي، أو كوخ جبال الألب؟ كل هذه العوامل قد تؤثر على نومك. لا يقتصر الحفاظ على جفافك على حماية نفسك من المطر فحسب، بل إن التعامل مع التكثف لا يقل أهمية. إذا تبلل كيس نومك، فحاول تجفيفه في الشمس أو على النار قبل النوم.
مع ضمان التهوية، قلل من الحمل الحراري، وخاصةً الهواء البارد، في منطقة نومك. قد يزيد الحمل الحراري أو الهواء البارد من فقدان الحرارة، خاصةً عند استخدام كيس نوم رقيق.
