ما هي فوائد ممارسة الرياضة في الهواء الطلق للأطفال؟
لقد كانت الأنشطة الخارجية دائمًا وسيلة رائعة للتواصل مع الطبيعة واستنشاق الهواء النقي.
أثناء دراسة الأطفال، يمكن للوالدين اصطحابهم للقيام ببعض الأنشطة الخارجية لتنمية مهارات الملاحظة والتعلم لديهم، مما يتيح لهم فرصة الاقتراب من الطبيعة واستنشاق الهواء النقي! هذا مفيد جدًا لنمو الأطفال وتطورهم!
ما هي فوائد اصطحاب الأطفال لممارسة الرياضة في الهواء الطلق؟

1. الملاحظة
يشعر العديد من الآباء أنه عندما يكون أطفالهم صغارًا ويخرجون معهم للقيام بالأنشطة، فإن الأطفال لا يتذكرون الكثير عن الأماكن التي يذهبون إليها، وتكون إدراكهم للأشياء محدودًا.
ويشعر بعض الآباء أيضًا أن اصطحاب أطفالهم للخارج ليس أمرًا ممتعًا، ومن ثم يتخلون عن فكرة اصطحاب أطفالهم للخارج.
في الواقع، يمكن للأنشطة الخارجية المتكررة للأطفال أن تعمل على تحسين قدرتهم على الملاحظة، لأن الأطفال فضوليون للغاية بشأن كل شيء، وسوف يطرحون الأسئلة، ويكون لديهم اهتمام كبير، ويتذكرون العديد من الأشياء، مما يجعل قدرة الأطفال على الملاحظة غير المرئية تتحسن.

2. المهارات الاجتماعية
إذا كان الأطفال يمارسون الرياضة في الهواء الطلق بشكل متكرر، فإن مزاجهم سيكون أكثر حيوية، وسوف يكونون أكثر اجتماعية، وسوف يحيون الناس بأدب.
والأطفال الذين يبقون في المنزل دائمًا يكونون انطوائيين وخجولين، ولا يجيدون التعبير عن أنفسهم. وهذا يتطلب من الوالدين اصطحابهم للعب بانتظام وتشجيعهم على تكوين صداقات.
والأطفال الذين يبقون في المنزل دائمًا يكونون انطوائيين وخجولين، ولا يجيدون التعبير عن أنفسهم. وهذا يتطلب من الوالدين اصطحابهم للعب بانتظام وتشجيعهم على تكوين صداقات.

3. القدرة على التعلم النشط
يعتقد الكثير من الآباء أن الأنشطة الخارجية تعني السماح لأطفالهم بالخروج للعب، ولكن هذا ليس صحيحًا.
لأن الأطفال ليسوا على دراية بالعالم الخارجي، فسيكون لديهم فضول تجاه أشياء كثيرة وسيواصلون طرح الأسئلة. إجابات الوالدين الصبورة ستتيح للأطفال اكتساب الكثير من المعرفة وممارسة قدرتهم على التعلم النشط.
لذلك، ينبغي على الآباء اصطحاب أطفالهم للعب في أوقات فراغهم في عطلات نهاية الأسبوع. حتى في الضواحي، سيكون الأطفال سعداء للغاية.

4. القدرة على حماية الذات
يشعر الآباء دائمًا بالقلق بشأن سلامة أطفالهم. أثناء ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، من المرجح أن يتعرض الأطفال للإصابة، ولكن بعد ممارسة الرياضة عدة مرات، سيتعلمون حماية أنفسهم. على الأقل يعرفون كيفية التعامل مع الجروح. وهذه أيضًا مهارة.
علاوة على ذلك، عندما يخرج الأطفال ويلتقون بمختلف أنواع الغرباء، سيشعرون بالأمان ويعلمون أنهم لا يستطيعون الخروج مع غرباء. لذا، أيها الآباء، اصطحبوا أطفالكم للخارج بثقة!

ما الذي يجب على الآباء الانتباه إليه عند اصطحاب أطفالهم لممارسة الرياضة في الهواء الطلق؟
1. اختيار المحتوى الخارجي
يخضع النمو البدني للأطفال لقواعد معينة، وينبغي أن تتوافق الأنشطة الخارجية التي يختارها الوالدان مع قوانين الطفل الخاصة، وألا تكون ضارة. الأنشطة القوية والمعقدة المبكرة تُسبب أضرارًا بدنية للأطفال. المبدأ الأساسي هو أنه كلما كان عمر الطفل أصغر، كانت الأنشطة أبسط.
تُتيح الأنشطة الخارجية الاستمتاع بأشعة الشمس، وامتصاص الأشعة فوق البنفسجية، وتعزيز نمو العظام، وزيادة التحفيز البصري والسمعي، ونمو الدماغ. كما تُحسّن هذه الأنشطة مهارات الأطفال الرياضية، ويمكنهم ممارسة بعض الرياضات المناسبة لأعمارهم بمساعدة والديهم.

2. لا تتأخر كثيرًا أو تتأخر كثيرًا
أفضل وقت لممارسة الرياضة في الهواء الطلق هو من الساعة العاشرة صباحًا حتى الثانية ظهرًا. سواءً أكان الجو مشمسًا أم لا، تكون درجة الحرارة في أعلى مستوياتها يوميًا من العاشرة صباحًا حتى الثانية ظهرًا. وبالطبع، يُفضل اختيار طقس مشمس لإخراج الطفل، ليتمكن من الاستحمام تحت أشعة الشمس، ويكون الجو دافئًا، مما يُتيح له اللعب بحرية.

3. اتبع مبدأ الخطوة بخطوة
يجب عليك التأقلم مع الرياضات الخارجية تدريجيًا. على سبيل المثال، عندما يكون الجو باردًا، اصطحب أطفالك للخارج عدة مرات يوميًا. مدة كل خروجة أقصر. مع أن الأمر قد يكون مزعجًا، إلا أنه سهل على الأطفال التأقلم، لذا لا داعي للقلق من المتاعب. كلما كان الطقس أفضل، والشمس أكثر سطوعًا في الظهيرة، زادت مدة الأنشطة الخارجية.
