ثلاث صيغ رئيسية لصيد الأسماك
أ. من الأفضل الصيد بعد غروب الشمس بدلاً من الصيد قبل العاصفة الرعدية
من الشائع تفضيل الصيد بعد غروب الشمس على الصيد قبل العاصفة الرعدية. والأسباب الرئيسية لهذه التجربة هي:
١. مشكلة الإضاءة: عند شروق الشمس أو غروبها، يكون الضوء أكثر هدوءًا، وأقل تحفيزًا بصريًا للأسماك، مما يُسهّل عليها البحث عن الطعام في الماء. أما قبل العاصفة الرعدية، فيكون الطقس كئيبًا والضوء خافتًا، مما يؤثر على رؤية الأسماك ويُصعّب عليها العثور على الطعام.
٢. مشكلة درجة الحرارة: بعد غروب الشمس، ترتفع درجة حرارة الماء وينخفض محتوى الأكسجين فيه، مما يُسهّل على الأسماك التقاط الطُعم. ومع ذلك، قبل العاصفة الرعدية، عادةً ما تنخفض درجة الحرارة، وبالتالي تنخفض درجة حرارة الماء، ويقل نشاط الأسماك، مما يُصعّب التقاط الطُعم.
٣. مشكلة ضغط الهواء: قبل العاصفة الرعدية، ينخفض ضغط الهواء عادةً، مما يؤثر سلبًا على نشاط الأسماك ويؤثر سلبًا على الصيد. بعد غروب الشمس، يكون ضغط الهواء مستقرًا نسبيًا، مما يُسهم في استقرار نشاط الأسماك، ويُسهّل صيد الطُعم.
٤. مشاكل السلامة: قبل العاصفة الرعدية، يكون الطقس سيئًا عادةً، مما قد يؤثر سلبًا على سلامة الصيادين. أما بعد غروب الشمس، فيصبح الطقس أكثر استقرارًا وأقل عرضة لمشاكل السلامة.
باختصار، يُعدّ الصيد بعد غروب الشمس تجربة صيد أفضل من الصيد قبل العاصفة الرعدية، مما يُحسّن من فعالية الصيد إلى حد ما ويضمن سلامة الصيادين. وبالطبع، يجب تعديل هذه التجربة وفقًا لعوامل مثل اختلاف المناطق والفصول وأنواع الأسماك، ولا يُمكن تعميمها.

ب. سيكون هناك ثلاث هجرات في اليوم، وسيتم الصيد في الصباح والمساء.
تهاجر الأسماك ثلاث مرات يوميًا: صباحًا، ظهرًا، ومساءً. ويعني "الصيد صباحًا ومساءً" أن فترتي الصباح والمساء تكونان الأنسب للصيد خلال الهجرات الثلاث. وهناك عدة أسباب لذلك:
١. مشكلة الإضاءة: خلال هجرتي الصباح والمساء، يكون الضوء خافتًا نسبيًا ولا يُحفّز رؤية الأسماك بسهولة. أما في الظهيرة، فتزداد قوة الشمس والضوء سطوعًا، مما يُخيف الأسماك بسهولة ويصعّب عليها التقاط الطُعم.
٢. مشكلة درجة الحرارة: خلال هجرتي الصباح والمساء، تكون درجة حرارة الماء منخفضة نسبيًا ومحتوى الأكسجين مرتفعًا نسبيًا، مما يجعل عملية التمثيل الغذائي للأسماك أسرع نسبيًا ويسهل التقاط الطُعم. أما عند الظهيرة، فترتفع درجة حرارة الماء، ومحتوى الأكسجين منخفض نسبيًا، ويبطئ استقلاب الأسماك نسبيًا، مما يصعب التقاط الطُعم.
٣. مشكلة الغذاء: خلال هجرات الصباح والمساء، عادةً ما تبحث الأسماك عن الطعام في الماء، مما يُسهّل عليها تناول الطُعم. أما عند الظهيرة، فتختبئ الأسماك عادةً في قاع الماء أو في مكان بارد للراحة، ويصعب عليها إيجاد الطعام.
باختصار، الصباح والمساء هما أكثر ملاءمة للصيد، لأن عوامل مثل الضوء ودرجة الحرارة ونسبة الأكسجين وبحث الأسماك عن الطعام أكثر ملاءمة للصيد.
ج. عندما يرتفع منسوب المياه يكون الصيد ضحلًا، وعندما ينحسر منسوب المياه يكون الصيد عميقًا.
يقول هواة الصيد: "الصيد في المياه الضحلة عند ارتفاع منسوب المياه، والصيد في المياه العميقة عند انحسارها" كثيرًا، وهي خلاصة خبرة اكتسبوها من خلال الممارسة. يعود سبب هذه المقولة إلى أن تغيرات منسوب المياه تؤثر على حياة الأسماك ونطاق أنشطتها. فعندما يرتفع منسوب المياه، يزداد عمقها وتزداد سرعة التيار، مما يُصعّب على الأسماك العثور على الطعام والمسكن. لذلك، تتجمع الأسماك في المياه الضحلة لتجنب الغمر أو الانجراف. في الوقت نفسه، تتأثر شهية الأسماك، وقد تصبح أكثر يقظة وأقل عرضة للعض. لذلك، عندما يرتفع منسوب المياه، يجب أن يكون عمق الصيد أقل، ليكون قريبًا من نطاق نشاط الأسماك ويزيد من فرصة عض الخطاف.
عندما ينخفض منسوب المياه، يصبح عمقها أقل عمقًا، ويبطئ جريانها، مما يُسهّل على الأسماك العثور على مسكن وغذاء، وفي الوقت نفسه، يُسهّل عليها العضّ. لذلك، ينبغي أن يكون عمق الصيد أعمق في هذه الفترة، ليقترب من نطاق نشاط الأسماك بشكل أفضل، ويزيد من فرصة عضّها للخطاف. باختصار، إن عبارة "الصيد في المياه الضحلة عند ارتفاع المياه، والصيد في المياه العميقة عند انحسارها" ليست مجرد خلاصة للخبرة، بل هي أيضًا فهمٌ للبيئة البيئية للأسماك.
